غير مصنف

قلع الجذور مستمر.. داعشي من الهول يعترف بارتكاب فظائع

ما زالت العملية الأمنية التي بدأت قبل أيام لقلع جذور تنظيم داعش الإرهابي من مخيم الهول شمال شرق سوريا مستمرة حتى اليوم.

وفي جديدها، أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي العقيد واين ماروتو، الخميس، عبر تويتر، أن زعيم خلية في داعش اعتقلته قوات سوريا الديمقراطية، قد اعترف بارتكاب 3 جرائم قتل في المخيم.

كما أرفق المسؤول مقطع فيديو يتضمن أقوال الإرهابي صدام حسن حمد أثناء التحقيق، الذي اعترف بأنه داعشي من محافظة صلاح الدين العراقية، ويكنى بـ “أبومحمد”، وكان انضم للتنظيم عام 2014.

وأضاف ماروتو أن تلك الاعتقالات جاءت في إطار العملية الأمنية التي تنفذها القوات الكردية منذ أيام في المخيم.

تسعة آخرون

يشارإلى أن المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي كان كشف في تغريدة عبر تويتر، الاثنين الماضي، أن القوات الكردية وفي إطار عملياتها الأمنية في المخيم اعتقلت أيضاً 9 من الدواعش بينهم قيادي، وذلك بعد نشر 5000 عنصر في المكان، مؤكداً أن العملية تجري بسلاسة دون أي اضطرابات.

كما أشارت القوات الكردية في بيان حينها، إلى أن المدعو أبو سعد العراقي زعيم داعش المعتقل كان مسؤولاً عن تجنيد المرتزقة في صفوف التنظيم، وألقي القبض عليه خلال الساعات الأولى من اليوم الثاني من العملية الأمنية التي استهدفت القطاع الأول الخاص بالعراقيين.

“قنبلة موقوتة”

وبدأت قوات مشتركة من سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوى الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب وغيرها، فجر الأحد الماضي، حملة أمنية كبيرة ضمن مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، ضد أذرع تنظيم داعش، وأكدت اعتقال العشرات من أسر التنظيم في المخيم القابع شمال سوريا والمعروف بأنه “قنبلة موقوتة”.

كما جرى أيضاً قطع الإنترنت وإيقاف بث الإذاعات عن المخيم.

كذلك كشفت المعلومات أن الحملة التي يشارك فيها أكثر من 5000 مقاتل ومقاتلة، تشمل جميع القطاعات ضمن المخيم الذي يضم ما يقارب 60 ألف شخص، من لاجئين عراقيين ونازحين سوريين بالإضافة لقسم زوجات الدواعش الأجانب.

انتشار الجريمة

الجدير ذكره أن معدل جرائم القتل ارتفع بشكل ملحوظ جداً في مخيم الهول قياساً بالعام الفائت، حيث سجل المرصد خلال عام 2020، 33 جريمة قتل في الهول، بينما أحصى منذ مطلع العام 2021، 40 جريمة ضمن المخيم، 13 منها جرت في الشهر الأول من العام، و10 في فبراير، و17 في مارس الماضي.

وأسفرت هذه الجرائم عن 41 قتيلاً، هم: 30 من اللاجئين العراقيين، و9 من حملة الجنسية السورية، وعنصران من الأسايش.

في السياق ذاته قتل مسلح من الخلايا المسؤولة عن عمليات القتل، بعد تفجير قنبلة أثناء ملاحقته.

الجدير ذكره أن ما يزيد الوضع تعقيداً في المخيم رفض معظم الدول استعادة رعاياها الذين كانوا قد التحقوا بـ”داعش” وعاشوا تحت سطوته، لكن دولاً قليلة تسلمت أفراداً من عائلات مسلحي التنظيم المحتجزين لدى “قوات سوريا الديمقراطية”، مثل أوزبكستان وكازاخستان وروسيا، بينما تسلمت دول أخرى أعداداً محدودة بينها فنلندا وفرنسا والنرويج والدنمارك والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى