أخبار العالم

اخبار عالمية وفاة قيادي حوثي على قائمة العقوبات الدولية في ظروف غامضة

أعلنت ميليشيات الحوثي الانقلابية، مساء الإثنين، وفاة القيادي الأمني البارز في صفوفها والمصنف على لائحة العقوبات الدولية العميد سلطان زابن في ظروف غامضة.

ونعت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، وفاة العميد سلطان صالح زابن مدير عام البحث الجنائي، الذي وافته المنية، إثر مرض عضال ألم به، وفقاً لما جاء في بيانها، دون الإفصاح عن ظروف وأسباب وفاته.

وأصدر مجلس الأمن في فبراير الماضي قراره رقم 2564، والذي أضاف القيادي الحوثي سلطان زابن لقائمة العقوبات، لانتهاجه سياسة التخويف والاستغلال، والاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي واغتصاب النساء.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق عقوبات عليه إلى جانب قيادات حوثية أخرى بتهمة التورط بتعذيب مدنيين.

زابن.. مسؤول الزينبيات وسجون النساء السرية

تردد اسم المدعو «سلطان زابن» خصوصا في أعمال الاعتقال وخطف النساء، وإيداعهن في سجون سرية، في جريمة بشعة تتنافى مع قيم وأخلاق وعادات الشعب اليمني.

وينحدر سلطان صالح عيضة زابن من “رازح” محافظة صعدة، المعقل الرئيس للحوثيين، ويوصف بأنه عضو نافذ في جناح “الصقور” المتطرف الذي يقرر السواد الأعظم من نشاطات الميليشيات.

ويعود دوره الخفي إلى حروب صعدة الست 2004-2009، كواحد في قائمة تضم أذرعا أمنية متشابكة تدربت على أيدي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، ومهّدت لتفكيك تحالفات المجتمع وإسقاط صنعاء عام 2014.

اختطاف وإخفاء النساء

وعينت الميليشيات سلطان زابن مدير للبحث الجنائي في صنعاء ومنحوه رتبة عميد، ومهام عمله تحديدًا اختطاف وإخفاء النساء في عدة مباني مدنية حولها إلى معتقلات وسجون سرية للنساء.

ولعب المدعو “زابن” دورا بارزا في حملات الترهيب والاعتقالات المنهجية والاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي، ضد نساء يمنيات مختطفات.

ويكنى باسم “أبو صقر” وتفيد معلومات بأنه تدرب على يد الحرس الثوري الإيراني، واشتهر بتعذيب النساء المعتقلات، وكذلك استخدام ميليشيا الحوثي النسائية “الزينبيات”، التي يتولى قيادتهن، في عمليات التجسس والمراقبة.

ولم تتوقف انتهاكات «زابن» عند هذا الحد، بل فتح سجنا خاصا يقوم باختطاف النساء وإيداعهن في السجن بعد مداهمة منازلهن ونهب الذهب وكل ما هو ثمين ثم يوجه لهن تهما بالدعارة ويساوم أهاليهن بإطلاقهن مقابل مبالغ مالية كبيرة – ويعتمد في ذلك على نساء حوثيات مسلحات يطلقن على أنفسهن اسم «الزينبيات»، التي تولى “زابن” مهمة تأسيسها والاشراف عليها.

وطبقا لمصادر إعلامية، فقد شرع في توسيع مجموعة “الزينبيات” واستقطاب النساء والفتيات المراهقات ووصل عددهن إلى أكثر من 3 آلاف مجندة وتولت تنفيذ حملات مداهمة للمنازل واختطاف وقمع مظاهرات نسائية، قبل أن يكلفن في جمع المعلومات ويشركن في رصد وتتبع مناهضين.

واعتبرت رئيس ائتلاف نساء من أجل السلام في اليمن، الناشطة “نورا الجروي”، القيادي الحوثي “زابن” بأنه الرأس المدبر وليس الرئيس في جرائم تعذيب واختطاف واعتقال النساء.

الصعق الكهربائي

وكشفت أن القيادي الحوثي يمارس كل أنواع التنكيل تجاه الفتيات، بينها الصعق الكهربائي، الضرب بالأسلاك الكهربائية، الاغتصاب، وتلفيق التهم اللاأخلاقية للفتيات، لافتة إلى أن مقر البحث الجنائي بصنعاء، يعد وكرا لارتكاب جرائم الحرب بحق النساء في اليمن.

وكان تقرير خبراء الأمم المتّحدة، أظهر ترتيبا هرميا لمسؤولين عن اختطاف وتعذيب النساء واغتصابهن في سجون سرية بصنعاء وتضم 13 قياديا حوثيا بدءا من سلطان زابن وانتهاء بعبدالملك الحوثي، زعيم الجماعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى