أخبار العالم

اخبار عالمية نائب سابق ينقل عن شمخاني.. “سنواجه المحتجين مهما كلف الثمن”

أثار النائب الإيراني السابق محمود صادقي الجدل حيث كشف في مقابلة متلفزة عن دور أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في قمع المتظاهرين أثناء الاحتجاجات الدامية في نوفمبر 2019.

وقال صادقي، في مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل، إنه “خلال اجتماعات لجان البرلمان الإيراني، لم يتم العثور على أي دليل على صلة محتجي أحداث نوفمبر 2019 بالمعارضة في الخارج، حسبما ادعى بعض المسؤولين”.

وأضاف: “كان المتظاهرون جميعهم من الناس العاديين، لكن تم التعامل معهم كما لو أن حرباً عالمية قد اندلعت!”.

وأشار صادقي إلى حديث دار بينه وبين شمخاني أثناء اجتماعات لجان البرلمان قائلاً: “لقد قلت للسيد شمخاني: هؤلاء الذين يُقتَلون في الشوارع هم من الشعب! ماذا ستفعلون إذا لم يتوفقوا عن التظاهر ويستسلموا؟ هل تريدون قتلهم جميعا؟”. وتابع: “قال لي شمخاني: “مهما بلغ الأمر، سنضرب” الاحتجاجات.

ورداً على ما كشفه النائب، نفى المجلس الأعلى للأمن القومي صحة هذه التصريحات وأكد في بيان اليوم الاثنين أن “لا أساس لها من الصحة”.

وجاء في البيان أن “السيد شمخاني، رغم حضوره في البرلمان وعقده اجتماعات مختلفة مع شخصيات سياسية وإعلامية، لم يجر أي محادثات ثنائية مع السيد صادقي حول أحداث نوفمبر 2019”.

كما اتهم البيان صادقي بـ “إطلاق تصريحات غير مسؤولة حول قضايا مختلفة وفي الغالب دون تقديم أي وثائق يمكن الأخذ بها”.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة جدد إدانته الشهر الماضي لقتل 1500 من المتظاهرين الايرانيين أثناء احتجاجات نوفمبر 2019، وذلك لدى تمديد مهمة المقرر الخاص الأممي لمراقبة حالة حقوق الإنسان في إيران.

وطالبت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأيرلندا ودول أخرى، بفتح تحقيق في تلك الانتهاكات، وكذلك الضغط على طهران للسماح للمقرر الخاص جافيد رحمن بزيارة البلاد وإعداد تقرير ميداني عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى