أخبار العالم

اخبار عالمية ظريف: لا داعي لعقد اجتماع مع أميركا

على الرغم من تأكيد الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الجمعة، عقب اجتماع الدول المشتركة في الاتفاق النووي افتراضيا على الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء، أبدت إيران رفضها لأي لقاء في الوقت الحالي مع الطرف الأميركي. فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر مطلع قوله “إن إيران لن تقبل أي خطة قائمة على الرفع التدريجي للعقوبات الأميركية”.

بينما اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أنه لا يوجد داعٍ لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة.

كما أصر على أن الهدف من الاجتماع المقبل الثلاثاء القادم في فيينا هو “وضع اللمسات الأخيرة بشكل سريع على خطوات رفع العقوباتوالإجراءات النووية من أجل إلغاء منسّق لكافة العقوبات، ليتبع ذلك توقف إيران عن الإجراءات العلاجية”. وكتب على تويتر “لا اجتماع إيرانيا-أميركيا.. إنه غير ضروري”.

لا مفاوضات مع الوفد الأميركي

بدوره، أكد مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي أن اجتماع فيينا المقبل هو اجتماع اللجنة المشتركة لمجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيحضره الأعضاء الحاليون بالاتفاق النووي فقط”، في إشارة إلى أن أميركا لن تكون حاضرة.

وأكد أن الوفد الإيراني لن يجري أي مفاوضات مع الوفد الأميركي على أي مستوى.

كما رأى أن أي تحرك أميركي لمعاودة الانضمام للاتفاق المبرم مع القوى العالمية لا يستلزم أي محادثات.

إلى ذلك، قال بحسب ما أفادت وكالة فارس للأنباء “إيران ستعلق تحركاتها بخفض الامتثال لشروط الاتفا) بمجرد رفع العقوبات الأميركية والتحقق من ذلك”.

وفد أميركي في فيينا

في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أنهم لن يلتقوا الوفد الإيراني في فيينا الأسبوع المقبل، إلا أنهم أشاروا، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم، إلى أن الوفد الأميركي سيتواجد في فيينا دون لقاء الإيرانيين.

كذلك، كشف مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة بين أميركا وإيران في الاجتماع المقبل، إنما محادثات غير مباشرة.

مباحثات مباشرة في فيينا

أتى ذلك، بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالإضافة إلى روسيا والصين وإيران اتفقت، الجمعة، على عقد محادثات الأسبوع المقبل في فيينا لمناقشة الاتفاق النووي، بينما من المقرر أن يجري وسطاء “اتصالات منفصلة” مع الولايات المتحدة.

وقال في بيان صدر بعد اجتماع للجنة المشتركة إن المشاركين سيجتمعون في فيينا “ليحددوا بشكل واضح إجراءات رفع العقوبات وتطبيق الاتفاق) النووي، عبر عقد اجتماعات لمجموعات الخبراء المعنية”.

كما أضاف أن الجهات المنسقة “ستكثّف اتصالات منفصلة في فيينا مع جميع المنضوين في خطة العمل الشاملة المشتركة (التسمية الرسمية للاتفاق النووي) والولايات المتحدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى