أخبار العالم

اخبار عالمية حمى الانتخابات.. انتقاد عنيف لروحاني ودفاع عن العسكريين

من ضمن حمى الانتخابات التي بدأت تهل منذ فترة في إيران يتقاذف تيارا المتشددين، وما يوصف بالمعتدلين الاتهامات، والمسؤوليات عن الوضع الاقتصادي والمعيشي، وحتى الدبلوماسي الخارجي.

وفي جديد الانتقادات المتبادلة هذه، شن سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، هجوماً عنيفاً ضد الرئيس حسن روحاني وحكومته.

وفيما دافع عن ترشح العسكريين للرئاسة في الانتخابات المقبلة مطلع الصيف، هاجم حكومة روحاني بشدة، بحسب ما أفادت شبكة “إيران إنترناشيونال”.

وقال القائد السابق للحرس الثوري إن “الاستفتاء الحقيقي هو الانتخابات الرئاسية المقبلة في (18 يونيو 2021)”.

“بلاء الاقتصاد”

كما رأى أن الناس ستحدد في هذا الاستحقاق الانتخابي المقبل “البلاء الذي فعلتموه بالاقتصاد الإيراني وعملة التومان في هذه السنوات الثمانية”.

يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت انتقادات عدة طالت روحاني من قبل متشددين وقريبين من المرشد علي خامنئي، ما دفع الأخير إلى التنبيه لضرورة الكف عن المهاترات، لاسيما فيما يتعلق بالمفاوضات مع الغرب حول الاتفاق النووي.

ترشح العسكريين

كما شهدت الأسابيع الماضية، أحاديث عدة عن ترشح عسكريين من الحرس الثوري للانتخابات.

وبرزت بورصة من أسماء الضباط، على رأسهم أحد أصغر جنرالات الحرس الثوري سعيد محمد، الذي كان قبل استقالته قائد الهيئة الهندسية لخاتم الأنبياء في الحرس الإيراني.

إلى ذلك، برز اسم حسين دهقان، من بين مرشحي الحرس الثوري، وهو عميد سابق في سلاح الجو، كما شغل منصب وزير الدفاع في الإدارة الأولى لروحاني.

كذلك، ظهر اسم بارفيز فتاح – العضو في الحرس والذي يرأس حاليًا مؤسسة خامنئي القوية التي فرضت عليها وزارة الخزانة الأميركية مؤخرًا جملة من العقوبات من ضمن بورصة المرشحين أو الذين تتردد أسماؤهم.

يذكر أن سيطرة الحرس الثوري على الرئاسة، لا شك أنه سيصعب مهمة الإدارة الميركية، ومساعيها في إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي، بل قد تؤدي إلى مضاعفة إيران لبرامج الأسلحة وهجماتها الإقليمية بالوكالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى