أخبار العالم

اخبار عالمية الاتحاد الأوروبي يربط عودة الاستقرار لليبيا بمغادرة المرتزقة

قال دبلوماسي أوروبي لمراسل “العربية” في بروكسل إن خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا شرطٌ مسبق لاستقرار ليبيا وسيادتها.

وأضاف الدبلوماسي الأوروبي أن زيارة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إلى ليبيا ستليها زيارات قادة أوروبيين آخرين قريبا.

ويشدد الاتحاد الأوروبي على وجوب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة في ليبيا.

دعم أوروبي للحكومة الليبية

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعرب عن دعمه للحكومة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مشددا على تأييده بنشاط عملية المصالحة الوطنية في البلاد.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، إثر لقائه الدبيبة، “دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوحدة الوطنية الساعية لإخراج البلاد من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها منذ عشر سنوات”.

مكافحة الهجرة غير الشرعية

ولفت ميشال إلى أن الاتحاد يدعم بنشاط عملية المصالحة الوطنية، مضيفا أن “التعافي الاقتصادي والانتخابات ومكافحة الهجرة غير الشرعية هي المجالات التي يمكن أن يساعد فيها الاتحاد الأوروبي ليبيا”، معلنا عن عودة سفير الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الليبية في الأسابيع المقبلة.

وأكد أن الهجرة موضوع أساسي في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وليبيا.

من جهته، قال سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا إن الاتحاد سيعزز التعاون مع ليبيا في مجالات الانتخابات والاقتصاد والأمن والهجرة.

كما أعلن رئيس المجلس الأوروبي عودة سفير الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الليبية في الأسابيع المقبلة.

وكان رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، قد بدأ الأحد، زيارة إلى ليبيا حيث أعلن دعمه لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة في جهودها لإخراج البلاد من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها منذ عشر سنوات.

ولم تعلن السلطات الليبية برنامج هذه الزيارة التي تأتي في توقيت تشهد فيه البلاد حلحلة سياسية بعد سنوات من انعدام الاستقرار أعقبت إطاحة نظام العقيد معمّر القذافي في العام 2011، طبعها خصوصاً وجود سلطتين متنازعتين.

والتقى ميشال بالدبيبة كما أجرى ميشال مباحثات مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ووزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش.

وقال ميشال من ليبيا إثر مقابلته رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة: “سندعم إعادة بناء ليبيا بشرط مغادرة المرتزقة للبلاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى