أخبار العالم

اخبار عالمية إيران تصف محادثات فيينا بـ”البناءة”..وتكشف الموعد القادم

بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي في وقت سابق من اليوم، أن بلاده ليست متفائلة ولا متشائمة بشأن نتيجة المحادثات النووية، وصف كبير المفاوضين الإيرانيين محادثات فيينا اليوم بـ “البناءة”، وذلك عقب انتهاء الجولة الأولى من الاجتماع الثامن عشر للجنة المشتركة للاتفاق النووي مساء الثلاثاء، والذي عقد في فندق غراند في فيينا.

كما كشف عباس عراقجي أن الاجتماع المقبل مع القوى العالمية سيكون يوم الجمعة القادم.

وكان ربيعي قد اعتبر في في وقت سابق من اليوم، أن بلاده على ثقة من أن المحادثات هي المسار الصحيح لإحياء اتفاق عام 2015، رغم أنها غير متفائلة بها.

وأضاف: “إذا أثبتت أميركا أن لديها الإرادة والجدية والصدق، فقد يكون ذلك مؤشرا إيجابيا لمستقبل أفضل لهذا الاتفاق وتطبيقه بالكامل في نهاية المطاف”، في إشارة إلى رفع العقوبات.

بالمقابل، رأى المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي الموقع مع الغرب عام 2015. وأضاف في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً من الاتفاق بوضعه الحالي الحالي ليغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

لن تحصل بين ليلة وضحاها

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن تلك محادثات فيينا تهدف إلى تحديد ووضع آلية للعودة للاتفاق الموقع عام 2015، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف أنه تم تكليف مجموعتي خبراء من أجل تحديد تدابير ملموسة، تتخذها واشنطن وطهران لاستعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

إلى ذلك، شدد الممثل الروسي على أنه من الصعب تحديد موعد لإعادة العمل بالاتفاق، الذي بدأ بالتداعي منذ الانسحاب الأميركي منه عام 2018.

وأشار إلى أن إعادة العمل بالاتفاق لن تحصل بشكل فوري، وبين ليلة وضحاها.

كما قال في تغريدة إن “إعادة تفعيل الاتفاق المبرم في العام 2015 في فيينا والذي تعرّض لخروق كثيرة بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018 لن تكون أمرا فوريا، فالأمر يتطلّب وقتا”، مضيفا أن “الأهم هو أن العمل الفعلي للوصول إلى هذا الهدف قد بدأ”.

الجدير ذكره أن التصريحات من قبل الطرفين الأميركي والإيراني تلقي الضوء فعليا على حجم التحديات الجاثمة أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدول الأوروبية، لا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى